هل تحولت فرق جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى لعبة في يد الأحزاب السياسية؟

هل تحولت فرق جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى لعبة في يد الأحزاب السياسية؟
tanja40 متابعة2015/02/14 على الساعة 18h11

حزب الأصالة و المعاصرة وضع يد من حديد على فريق شباب الحسمية عبر إلياس العماري ، حتى أن  الرأي العام الوطني شبه هذا الفريق بفريق سيدي قاسم أيام الجينرال الدليمي ، حيث كان الفوز دائما حليف  فريق سيدي قاسم قبل أن يلعب  مباريته الكروية ، وفريق المغرب التطواني أصبح رهينة عائلة أبرون التي به تسوق لمشاريعها التجارية و السياسية ، وأخر هذا التسويق إلتحاق أشرف أبرون بحزب الإستقلال في صفقة سياسية هدفها الإنتخاباتالجماعية المقبلة ، وقبل هذا كان عميد هذه العائلة عبد المالك أبرون قد وضع حزب الإتحاد الإشتراكي بتطوان في جيبه ، إذ يعد الرجل أكبر داعم لزعيم الوردة في مدينة الحمامة البيضاء ، أما فريق عاصمة الجهة إتحاد طنجة فقد تحول إلى ما يشبه بقرة حلوب ، يمتص خيراتها  انتخابيا كل من الحركة الشعبية و الإتحاد الدستوري وراء الستار حزب الصالة و المعاصرة ، والكل في طنجة يتفرج على الكائنات السياسية مدعوما بلوبي العقار وهم يستغلون الفريق في مشاريعهم العقارية و مأرب أخرى ، هذا كله يوضح أن كرة القدم بالجهة و التي تجر من ورائها قاعدة شعبية عريضة أصبحت لعبة في يد الأحزاب السياسية .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال