تطوان : كوكبة الدراجين الأمنيين تشن حملات أمنية مكثفة على مختلف أنواع العربات تحت ذريعة محاربة المخالفات
تطوان
في سابقة غير معهودة بمدينة تطوان ، تتجلى في إقدام كوكبة الدراجين الأمنيين ، التابعة لشرطة المرور بولاية أمن تطوان ، منذ مطلع الشهر الجاري ، على الانخراط الوسع في حملة أمنية شرسة على مستعملي الطرق من العربات بمختلف ٱشكالها وأحجامها ، سواء كانت في وضعية غير قانونية أو قانونية ، وذلك عن طريق استغلال النفوذ السلطوي على البسطاء ، الضعفاء من المواطنين ، وذلك في عدة محاور طرقية بتراب المدار الحضري ، لا سيما عند مدخل تطوان عن طريق طنجة ، ففي مدار طرقي صغير المؤدي إلى حي النقاطة ( الصومال ) ، حيث يتم نصب شرطي المرور من فرقة الدراجين ، ويعتمد على قانون خاصا به ، يؤوله حسب المزاجية والانفرادية في استغلال تام لهذه الحملة الرعناء ، ضد سائقي العربات بمختلف أشكالها وأحجامها ، كما أكد ناشطا حقوقيا بمدينة تطوان لجريدة " طنجة 40" ٱن هذه الحملة التي تباشرها كوكبة الدراجين الأمنيين في هذا الشهر ( نونبر 2020 ) ، جاءت مغايرة لسلسلة من الحملات التي شهدتها مدينة تطوان منذ سنوات خلت من حيث التكتيك ، حيث اعتمدت هذه المرة على أسلوب المباغتة ، وتغيير مواقع المراقبة ، مما ٱوقع الكثير من سائقي العربات في قبضة الدراجين الأمنيين، وأسفر بالتالي عن حجز عشرات السيارات ، وتسجيل العديد من المخالفات ، وإعفاء أكثرها بطرق معتادة يعرفها كل المغاربة سواء كانوا مسؤولين ٱو مواطنين من الدرجة الثانية ، كما أعرب سائقوا العربات ، ممن التقت بهم جريدة "طنجة 40 " بمدينة تطوان , عن استيائهم الشديد ، جراء وقوعهم بين مخالب الدراجين الأمنيين بهذه المدينة ، حيث تعرضوا لأصناف من التهديدات والتأويلات لقانون المخالفات ، في ظل الوضعية الاقتصادية المربكة ، والأزمة الخانقة ، وشظف العيش الذي أرخى سدوله على ساكنة هذه المدينة ، فتأتي كوكبة الدراجين الأمنيين في سباق محموم على مطاردة مستعملي العربات ، لا سيما عند مدخل المدينة من جهة طريق طنجة ، وفي السياق ذاته عبر فاعلا جمعويا بمدينة تطوان ، عن استنكاره الشديد ، لهذه الحملة الأمنية الشرسة ، الغريبة من نوعها ، التي وصفها بالمسعورة ، والتي تستهدف مستعملي العربات بمختلف أشكالها وأحجامها ، وعلى نطاق واسع ومكثف ، مما يساهم في اتساع الهوة السحيقة بين التنمية المستدامة والهشاشة الاجتماعية ، فهل من تدخل لإنقاذ الوضع من هذه الحالة السيئة التي أربكت الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بهذه المدينة الأبية !؟ ،
التعليقات
أضف تعليقك