طنجة : محام يتعرض للاعتداءين الجسدي والنفسي بالدائرة الثانية !؟
علمت جريدة " طنجة 40 " من مصادر موثوق بها ، أن حالة استياء عارم ، تعم صفوف أصحاب البذلة السوداء بمدينة طنجة ، على خلفية ما تعرض له أحد زملائهم في المهنة بحر هذا الاسبوع ( 23 / 11 / 2020 ) من تعنيف لفظي وجسدي وصفع على الوجه من قبل عنصر أمني بزي مدني داخل الدائرة الثانية ، وتلفيق اتهامات باطلة ، بل أدى الوضع الى اعتقال المحامي على يد ضابط شرطة بتزكية من رفاقة بنفس الدائرة بتهم وهمية ومفتعلة، وكما جاء في واقع القضية حسب ما أفادت به مصادر " طنجة 40 " فإن الأستاذ : ( أس,, -- بو .. ) كان في طريقه أمام المحافظة العقارية القديمة بطنجة ، في اتجاه منزله على الساعة 9 ليلا من يوم الاربعاء 23 /11 /20 ، فجأة داهمه لصان بواسطة دراجة نارية وانتشلا منه الهاتف النقال ، فلاذا بالفرار ، ومن حسن الصدف كان هناك ثلاثة أشخاص شاهدوا الحادث بأم أعينهم فأثبتوا للضحية هوية اللص النشال ، الذي يدعى ( dyblo ) , القاطن بنفس الحي المشار إليه ، فتوجه الاستاذ المحامي الضحية الى الدائرة الثانية ، قصد تقديم شكاية في الموضوع والإستماع اليه من طرف الضابطة القضائية ، وهنا ستبدأ معاناة المحامي بأضعاف مضاعفة ، مما وقع له مع اللصين النشالين ، حيث وجد طوابير من الضحايا في انتظار تقديم شكاياتهم ، والعناصر الأمنية في وضعية يسودها الاستهتار وعدم المسؤولية ، كأنهم في الزريبة ، وليس في إدارة أمنية ، ولما استفسرهم المحامي عن الوضع المربك الذي أرخى سدوله على الدائرة الأمنية ودون تقديم عناء أنفسهم للاستماع الى شكايات المتظلمين ، فاقترب منه عنصر أمني بزي مدني ، وصفعه على مستوى الوجه وأشبعه الكلام النابي وهو في حالة هستيرية ، وفي تلك اللحظة فقد عرف الأستاذ بهويته كمحام لدى هيئة طنجة ، لعل صاحبنا يهدأ ، لكن ، للأسف فالمفهوم التقليدي للسلطة الذي عفى عنه الزمن ما زال قائما ! الشرطي المتسلط مارس على المحامي جميع أشكال الترهيب النفسي ، والتعنيف الجسدي ، والاهانة ، والمعاملة الحاطة بالكرامة ،كما توصلت الجريدة بافادات أدلى بها بعض أصحاب البذلة السوداء بهيئة طنجة ان المحامي الشاب الوسم ، المشهود له محليا ووطنيا ، بٱخلاقه الفاضلة ، وقيمه النبيلة ، وسمعته الطيبة ، وتواضعه الخلاق، وتواصله البناء ، وأمام هذا الاعتداء المنبوذ شكلا ومضمونا ، والتهم الملفقة لزميلهم المهني ظلما وعدوانا ، المفضية به الى الاعتقال ، حيث عبر العديد من زملائه الشرفاء ، أصحاب البذلة السوداء ، عن استنكارهم الشديد ، وتنديدهم الواسع ، بهذا الفعل الجرمي ، الذي أعاد إلى الٱذهان الصراع القائم بين قوة القانون التي يقدسها شرفاء هذا الوطن ، وبين قانون الغاب المبني على القوة والنفوذ الذي يتبجح بتقمصه بعض أصحاب السلطة . وهي ظاهرة متغلغلة في هذا البلد ولها جذور عبر التاريخ ، كما توصلت طنجة 40 من بعض مصادرها الخاصة الموثوق بها ، بافادات أكدت فيها أن نقابة هيئة المحامين بطنجة ، وانسجاما مع مواقفها الثابتة ، المتحدة انها تدين بشدة جميع أشكال الاعتداء اللفظي، والجسدي ، والنفسي التي يتعرض لها أصحاب البذلة السوداء ، وقد وصفوا الواقعة بالخطيرة ، والتي تمس أحد زملائهم ، تثمينا من جانبها لثقافة التضامن ، مع أحد أعضائها الٱستاذ ( أس ... -- بو .. ) بالهيئة ،
المعتدى عليه من طرف ضابط شرطة ، تجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة ، المتكررة بمدينة طنجة ، وهي التعنيف اللفظي ، والجسدي ، والنفسي ، والصفع في حق مسؤولين كبار في الدولة ، حيث حدث في أوساط أصحاب البذلة السوداء ، بهيئة طنجة هذا النوع الغريب من الاعتداءات في حق قدوة المجتمع وأسسه المتينة على يد عناصر سلطوية مخزنية متشبعة بالمفاهيم التقليدية البائدة التي عفا عنها الزمن ، وتجاوزها التاريخ ، مع ظهور المفهوم الجديد للسلطة الذي بلوره عاهل البلاد سنة 1999 بقوله ، ( إن المفهوم الجديد للسلطة ، هو أن تقوم على حفظ الحريات ، وصيانة الحقوق ، وأداء الواجبات ، على النحو الذي تقتضيه دولة الحق والقانون ) ،
مما يؤشر على أن مدينة طنجة ترزح تحت تأثير قانون الغاب ،وللمرة الثانية يحدث فيها اعتداء على مسؤولين في الدولة كقضية تعريض نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة لاعتداء خطير داخل سيارة تابعة للقوات المساعدة على يدي عنصرين تابعين للقوات المساعدة ، التي سجلها التاريخ بمداد الخزي والعار ، واليوم يتكرر نفس الاعتداء الذي ذهب ضحيته هذه المرة أحد أصحاب البذلة السوداء ، على يد ضابط شرطة عوض أن يقدم له الحماية ، فاذا به يعنفه ويلقي به في السجن بتهم ملفقة ، فهل من تدخل لوضع حد لاصحاب القانون الغاب !؟
التعليقات
أضف تعليقك