عناصر إرهابية تهدد السائقين المغاربة في مالي
يهدد توسع “الجهاديين” في مالي عشرات سائقي الشاحنات المغاربة الذين ينقلون البضائع إلى إفريقيا جنوب الصحراء، بعد أن هاجم تنظيم القاعدة الطريق السريع الوحيد الذي يربط المغرب بباماكو؛ ويصل طوله حوالي ثلاثة آلاف و700 كيلومتر.
وأوردت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي”، في تقرير لها، أن الطريق سالف الذكر أصبح خطيرا بعدما قتل مسلحون يزعم أنهم من “جماعة دعم الإسلام والمسلمين” الموالية للقاعدة سائق شاحنة ورفيقه، وهما من جنسية مغربية، في 9 شتنبر الماضي.
واستهدف الهجوم قافلة من شاحنات تنقل الأسماك والفواكه من المغرب إلى العاصمة المالية، حيث جرى إطلاق النار بينما كانت القافلة تعبر منطقة ديديني؛ على بعد حوالي 200 كيلومتر من شمال باماكو.
ولم تعلن أي جماعة في مالي موالية لـ”القاعدة” أو “داعش” مسؤوليتها عن هذا الهجوم؛ لكن “جماعة دعم الإسلام والمسلمين” أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مماثل في 28 شتنبر المنصرم، في البلدة نفسها، أسفر عن تدمير إحدى عشرة شاحنة سينغالية واغتيال 5 رجال من الدرك المالي الذين كانوا يحرسون الناقلات.
وللوصول إلى العاصمة المالية من المغرب، يقطع سائقو الشاحنات ما يقرب ثلاثة آلاف و700 كيلومتر، وتستمر الرحلة عشرة أيام. وبمجرد الوصول إلى مالي، يتم تفريغ جزء من الشحنة في باماكو لتوزع على دول أخرى؛ مثل النيجر وكوديفوار وبوركينافاسو.
التعليقات
أضف تعليقك