أمطار غزيرة تهدد موعد نهائي كأس العرب في الدوحة.. والمنظمون يصرون على السير وفق البرنامج

أمطار غزيرة تهدد موعد نهائي كأس العرب في الدوحة.. والمنظمون يصرون على السير وفق البرنامج
طنجة 402025/12/18 على الساعة 15h19

 

تشهد العاصمة القطرية الدوحة ظروفًا جوية استثنائية قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية المرتقبة لكأس العرب بين المنتخبين المغربي والأردني، حيث تتساقط أمطار غزيرة على محيط ملعب "لوسيل" العالمي، مصحوبة بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وهبوب رياح باردة.

وقد تأثرت فعليًا إحدى مباريات البطولة بهذه الظروف، حيث تأخر بداية الشوط الثاني من مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين السعودية والإمارات، بسبب الأمطار التي أثّرت على أرضية ملعب "خليفة الدولي".

رغم التحديات الجوية، تؤكد اللجنة المنظمة للبطولة حتى الآن أن المباراة النهائية ستُنطلق في موعدها المحدد، الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المغربي. وقد تم تعزيز فرق العمل التقنية واللوجستية حول الملعب لضمان جاهزية الأرضية ومحيط الملعب، مع الاستفادة من نظام الصرف المتطور الذي يمتلكه الملعب.

وقال مصدر من المنظمين: "جميع الترتيبات جارية لضمان سلامة اللاعبين والجمهور، ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء ضروري إذا استدعت الظروف ذلك، ولكن كل المؤشرات التقنية حالياً إيجابية".

نصحت الجهات المنظمة الجماهير المتجهة إلى الملعب بأخذ الاحتياطات اللازمة، من خلال حمل المظلات وارتداء الملابس المناسبة للطقس البارد والممطر. كما تم تعزيز خدمات النقل العام والنقاط الأمنية حول الاستاد لتسهيل وصول المشجعين في هذه الظروف.

وصلت المنتخبان المغربي والأردني إلى الملعب وفق البرنامج المحدد، ويخضع اللاعبون للإحماء في صالات مغلقة مجهزة تحسبًا لأي تطور. وتشير المعلومات إلى أن كلا الطاقمين الفنيين على علم كامل بالظروف الجوية وأعدوا خططًا بديلة بناءً عليها.

شهدت الدوحة خلال الأيام الماضية تحولاً مفاجئًا في الطقس، حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل غير معتاد لهذا الوقت من السنة، مما يذكر بمواجهات سابقة في بطولات عالمية تأثرت بالعوامل الجوية، ولكن المنظمين القطريين لديهم سابقة في إدارة مثل هذه الحالات بكفاءة عالية.

الجميع الآن في حالة ترقب، حيث تعمل الآليات التنظيمية على مدار الساعة لضمان نجاح الحفل الختامي للبطولة. القرار النهائي بشأن إقامة المباراة أو تأجيلها سيخضع أولاً وأخيرًا لمعايير السلامة والعدالة الرياضية، ولكن كل الجهود تنصب حالياً على تمكين "أسود الأطلس" و"نشامى الأردن" من خوض نهائي تاريخي تحت أضواء "لوسيل"، حتى وإن كانت تلك الأضواء تعانق الغيوم.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال