الفحل العربي متخصص في إحداث الثقوب في أجساد العذارى !؟

مما أعجبني.. و أطلقت عليه عنوان: وصف دقيق لواقع مرير " الذكر العربي فحل متخصص في إحداث الثقوب في أجساد العذارى، حين يبلغ الحد الأقصى من الثقوب في أجسادهن يبحث عن عذارى ضحايا أخريات،هكذا هو مخلوق بدائي في الحب والزواج. حيث يمارس متعة فحولته كما يشتهي،عادة بكلام معسول أو وعد كاذب وأحيانا بالمال أو التهديد ونادراً بدافع الحب. يستمر في سياحته الجنسية بمباركة من المجتمع والدين وضميره الأخلاقي. في اللحظة التي يقع فيها الخطأ يتخلى عن الأنثى ويتركها تتحمل عار الرذيلة بمفردها، فقد سبق وأشيع منذ القدم أن الأنثى أغوت الشيطان لذلك يستحيل أن يكمل معها الذكر المشوار لأن متعته المجنونة أشعرته بالقرف..حين يريد الزواج يختار أنثى من دون ماض ويصر على أن تكون صفحة بيضاء بلا بقع أو ثقوب. فيما بعد يصبح لديه ثلاث نساء ورابعتهن سيدخل بها عند حلول الصيف، حتى وإن كانت قاصر المهم أنه سيسترها، فالمرأة عورة حتى على نفسها و كائن غير مكتمل النمو، لايستطيع العيش من دون مؤنس ولو كان ذكرا جلادا احترف نحر الأضاحي وسفك الدماء على قماش أبيض وسط زغاريد الأمهات والخالات والجارات..فالقاصر شريفة عفيفة وغير مهم اغتصاب طفولتها فقربان الشرف أهم حتى تسكت الأفواه. هذا ما ورد في الأعراف والشرع الذي منحه التعدد في الفراش.. اذا من حق المرأة أن تنتقد الذكر العربي فباله مشغول فقط بثقوب النساء وبسؤال متى يفتح ويغلق ثقوب نسائه؟! "
