يستمر حظر التجول في طنجة والمناطق المحيطة بها من التاسعة ليلا إلى السادسة صباحا باستثناء الحالات الخاصة ، كما تم منع الحفلات والتجمعات العامة والخاصة وإغلاق المطاعم والمقطاهي والمتاجر ابتداء من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا . هذا وتبذل ولاية طنجة ومعها بالطبع رجال السلطة والجهاز الأمني والدرك الملكي والقوات المساعدة قصارى الجهود للتقليل من الإصابات من الفيروس ، وذلك بحمل المواطنين على احترام قوانين الطوارئ الصحية التي سنتها الدولة المغربية ، والتقيد بشروط السلامة الصحية . إغلاق المطاعم كليا لثلاثة أسابيع في القطبين الاقتصاديين الدار البيضاء وطنجة، وكذلك في مراكش وأكادير العاصمتين السياحيتين للمملكة، تضرر منه قطاع السياحة الحيوي للاقتصاد المغربي تضرر كبيرا . تشهد المطاعم والملاهي الليلية عادة نشاطا مكثفا احتفالا برأس السنة الميلادية، خصوصا في المدن السياحية ، لكن هذه السنة وأمام الجائحة التي ضربت العالم برمته ، بما في ذلك بلادنا اختفت كل مظاهر الاحتفال بمعناه المعتاد . تأتي هذه الإجراءات الاحترازية "بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة تعزيز إجراءات حالة الطوارئ الصحية" ، علما أن السلطات تفرض قيودا على التنقل من وإلى عدة مدن منذ الصيف الماضي. اشتدت وطأة الوباء في المغرب خلال الأشهر الأخيرة بمعدل إصابات يومي تجاوز ألفين في الأيام الأخيرة، في ظل تراجع عدد الاختبارات اليومية للكشف عن الفيروس . وفاق مجموع المصابين 418 ألفا، توفي منهم 7 آلاف وتماثل أكثر من 380 الفا للشفاء، بحسب آخر حصيلة رسمية. ويأمل المغرب إطلاق حملة للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بحلول نهاية العام، تطمح لاستهداف أكثر من 20 مليون شخص في غضون ثلاثة أشهر، بحسب ما قال وزير الصحة خالد آيت الطالب . بيد أن السلطات لم تعلن بعد موعدا لبدء الحملة. ومدد المغرب العمل بحالة الطوارئ الصحية المفروضة شهر مارس ، شهرا آخر حتى 10 يناير، بينما يظل السفر الى المملكة ومنها مشروطا بحيازة فحص سلبي للفيروس.