مع اقتراب شهر رمضان، تشهد العديد من المواد الاستهلاكية إقبالا من قبل المواطنين، غير أن الأمر بالنسبة للتمور مختلف نوعا ما، إذ يشتكي مهنيون من ضعف الإقبال هذه السنة، زيادة على المنافسة الشديدة من طرف التمور المستوردة. وفي هذا الصدد، أكد مدير وحدة تنمية التمور مزكيطة أكدز، عبد المجيد ويزان، في تصريحات للعمق، أن سوق التمور عرف ركودا منذ بداية السنة الجارية، مع ضعف في المبيعات التي لم تعرف انتعاشة طفيفة إلا مع بداية شهر شعبان. وقال وزيران، في التصريحات ذاتها، إن أسعار التمور بمختلف أنواعها، لم تعرف تغييرا كبيرا مقارنة مع السنة الماضية بالرغم من نقص الوفرة والتي تراجعت بنحو 50 في المائة، وهو تراجع يعود بالأساس إلى الجفاف.