أسماء جديرة بتمثيل ساكنة البوغاز في التشريعيات المقبلة
"الناس معادن" كما يقال. هذه الاستعارة تجد صداها لدى الإنسان باعتباره محوري الوجد والعدم على حد سواء؛ والمعدن الأصيل يصمد أمام نائبات الدهر مهما كان حجم الأثر الذي يمكن أن يصدر عن المجتمع بغض النظر عن السياق التاريخي الذي يحكم مشيئة الإنسان فوق كوكب الأرض.
مناسبة هذا القول أو التصدير تقدم أسماء تنتمي لهذا الحزب أو ذاك؛ سواء كان يمينا أو وسطا أو يسارا لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية؛ المزمع إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري في مختلف ربوع المغرب.
يوم الاقتراع موعد دستوري لم يعد يفصلنا عنه سوى بضعة أيام؛ موعد لرسم خارطة الطريق للمرحلة المقبلة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا بالنسبة للحكومة المقبلة..
من باب التوضيح والتذكير في الآن نفسه ينبغي الالتفات إلى أسماء وكفاءات تحذوها الرغبة في تمثيل ساكنة البوغاز بالبرلمان وهذا حق مشروع يخوله لها الدستور المغربي وتكفله القوانين بموجب شرط المواطنة؛ المبنية على معادلة الحقوق والواجبات..
من هذا المنطلق فإن بعض الأشخاص بغض النظر عن اللون الحزبي الذي يحملونه، تجدنهم مؤهلين للانخراط العملي والميداني في صلب أي استحقاقات تجري فصولها ببلادنا. لا لشيء سوى أنهم أهل لتمثيل الساكنة وأهل للترافع في البرلمان عن المدينة التي يمثلونها؛ بحكم نزاهتهم وحضورهم الدائم والمستمر في مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين، وذلك من خلال العمل المدني والفعل السياسي تأطيرا ومواكبة ومشاركة.
هذا في تقديرنا يسمح بالوقوف إلى جانب هذه الكفاءات ودعمها دعما كاملا وصريحا؛ ما دامت حريصة على تقديم خدمات جلى لفائدة المجتع؛ بمن في ذلك الأسر والأشخاص في وضعيات الهشاشة..
موعدنا يوم الاقتراع للتصويت على من يستحق تمثيل ساكنة مدينة طنجة تمثيلا مشرفا، يليق بهذه المدينة العظمة التي منحتنا الحب والسكينة والأمان.
التعليقات
أضف تعليقك